إذا ما شدَدْتَ رقابَ المَطَايَا ..
بفجرٍ توسّدَ تبييتَ صرمي..
وإزماعِ سَطْوَ اقترافِ الرّحيل ..
.
ولُذْتَ بَعِيدًا تُداري بَقَايَا ..
من الحُبِّ في نبضكَ المُسْتَطِير ..
.
بِربِّكَ لا تَبْتَئِسْ واقْتَرِفْهُ ..
فَرَدْمُ الجراح منَ المستحيل ..
.
بقاياكَ فيّ ..
وعطركَ يصرخُ ..
يخفقُ ..
ينتظرُ الإذنَ من داخل الرّوح كيما يغنّي ..
أيجدي الغناء بخفقٍ عليل ؟!
.
رويدكَ عرّج على عتبات انسلاخك عنّي ..
ستعلمُ أنّك لن تستطيعَ ..ولن أستطيع ..!
.
كِلَانَا تَمَادَى ..
وموجُكَ مالَ مع العاصفاتِ ..
وموجي يميل ..
.
ذوى الفجرُ يا صاحبي لا تلمْهُ ..
ولا تنتظرْ من حنايايَ نبضًا ..
ولا تنتظرْ من وفائي دليل ..
.
فعينكَ تشهدُ ..
قلبكَ يشهدُ ..
بعد التّماهي ..
وذاك التمازج ..
كلّ الدّماء بجسمكَ تشهدُ ..
أنّك وحدكَ كنتَ الخليل ..
.
أنا لن أقول لحبّي وداعا ..
ولكن ألوذُ إلى الله ربّي ..
هو المستعانُ ..
وصبرٌ جميل ..
وصبرٌ جميل ..
.
.