الخميس، 3 مارس 2011

أفكر بيك..


تحبني ؟ ماأظن
تكرهني؟ لا ماأظن

اللي أعرفه شي واحد إني بغيابك أحن ..



:

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

كيمياء الحب




إحدى العجائز الريفيات في جَنَوا قالت ذات يوم
: كيمياء الحب تكمن في شخصية المتحابين والمعادلة بسيطة أحدهم أقوى شخصية من صاحبه .. لابد أن يكون القائد واحد فقط على أن يتمتع بالمرونة , ينجح الحب إذا تنازل أحد الطرفين للآخر و ينتهي مبكرا إذا كانت الشخصيات جميعها قوية قياديّة
قلت لها
:ماذا لو كانت الفتاة قوية , والفتى كذلك ؟
فأجابت في بساطة
: سيكون هناك محاولات و منازلات و جس نبض . سيفترقان لفترة بسيطة و كأنهما غير مهتمين . يعطي كلاً منهما ظهره للآخر و الذي يحن و يضعف و يلتفت سيرفع الراية البيضاء للأبد و سيكون هذا ديدنه . لكن إذا استمرا بالمشي عكس الاتجاه و لم يلتفت أحدهما فإن العلاقة تنتهي مبكراً .
أخذت العجوز تتحدث وأنا ابتعد عنها بمخيلتي تأخذني الذكرى لكلام أبي كان يصفني بـ ( صلفة ) .قلت لها
: هناك شخص أشعر له بشعور دافئ لكنه مثل هذا ( و أشرت إلى رأسي ) عنيد كالصوّان !
قالت لي :
هل تحبينه هل يشعر لك بمثل شعورك ؟
: نعم أحبه و أعتقد أنه مجنون بيّ .
: يجب أن تتنازلي إذا أردتِ الاستمرار معه ..
: و لما لا يتنازل هو ؟! " كنت أقولها بقوة و طبع عنيد " , ابتسمت و قالت
:أنتِ عجوز صغيرة و تفكرين كما الجدّات ، آمني بما أقول لو تنازل هذا الصلب لك لما اُعجبتي به..



:



:



الاثنين، 15 نوفمبر 2010


:
مخملي عيدي سيكون, حزين بلون البنفسج
هل من فرح يمطر علي؟
:

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

غصة..






:

لم يحببني قط..
كنت فقط ضمآدا لأخرى.. تحترف الغيآب
بالأمس عآدت إليه

ولم يكن من مقعدٍ إلا لها ..


ويسألني الرحيل..!



كم من مقعدٍ لم تملأ ॥بي..!


http://www.youtube.com/watch?v=m6jewuaITc4

:

السبت، 29 مايو 2010

على مقعده الوثير يحبها ..





رجــــــــل العـــــلاقة



بصلابة رجل تتحدى ضجيج روحها ونمنمات نفسها التي لا تكف عن الوشوشة . تواجه - فيما هو جالس على مقعده الوثير يحبها-نظرات العجائز المتوثبة لانتهاك رهبنتها وحركاتها الإلكترونية في وقت واحد . تغميض عينيها عن أجسادالنساء المتورمة بأطفال لم يصرخوبعد - فيما هو يجلس على مقعده الوثير يحبها - تتهرب من سقف الحجرة التي رفعت أمها كفيها فيها لتدعو لها برجل كما تتمناه لها!. تمر بسرعة من أمام محل الملابس الداخلية حتى لا تقفز يد خيالها وتلبسها شيئا منها يزيد لوعتها - فيما هو يجلس على مقعده الوثير يحبها - ترفع صوت مسلجها حاشرة سماعتيها بأذنيها عندما تبداء النسوة يعددن أسماء المخطوبات حديثا أو اللاتي قاربت مواعيد أعراسهن. تتحمل نظرات أهلها المؤنبة لها على عشق لم يباركوه بعد . - فيما هو على مقعده الوثير يحبها - تدبر لقاءات سريعة , تخطط لها واضعة جواب لكل سؤال ومعلنة مغامرة تقبل فيها وتعانق رجلها للحظتين ثم في الوقت المناسب تأمر ساقيها بالانصراف ؛ رغم أنف قلبها الذي تتخلى عنه في ذات المكان ورغم أنف هواجسها التي لا تكره شيئا في الدنيا وتخشاه بقدر خشيتها من عقلها . فهو ما أن تبتعد قليلا حتى يطلق عنان سياط أفكاره اللاهبة بسرعة مكوكية لاتستطيع معها حساب احتمالات أفكاره


عندما أنهكتها ساقاها اللتان تسيران عكس الجاذبية , وأصابها الدوار في محاولاتها البائسة لحساب احتمالات أن يبقى حتى المرة المقبلة في مقعده الوثير يحبها .. عندما أصبحت تسلية عجائز عائلتها يقضمنها كقطعة مكسرات يجتهدن لكسرها بأسنانهن الرديئة ضمن أحاديثهن ليل نهار.. عند ذلك كله قررت أن عليها أن تتمرد ولو لمرة واحدة



طلبت منه أن يحتمل معها ضريبة الحب . أن يشاركها دفع أقساطها,أن يتحرك مثلها كإلكترون يشاركها ضجيجها وفخوفها ومغامراتها..وأن يشعرها أنها أنثاه التي سيحتمل لأجلها دفع أقساط الحب وليست رجلا يتحمل مشاق الحب وحده في سعي دؤوب نحو
مقعده الوثير..حينها فقط وبعد تمردها الوحيد قرر أن يتحرك.. فقام من مقعده الوثير وهجرها


:


:

الاثنين، 26 أبريل 2010

الاثنين، 12 أبريل 2010

صباح الثلاثاء




:


صباح المطر والهتان ..
صباح النسمه الباردة ..
صبااااااااح المطر :)
: