الجمعة، 1 يناير 2010

رجل استثنائي...!



:

:


عندما يخالجني أحساس بأني أدس كفي ببشته الصوفي..
أشعر بعمري الوردي يتساقط على بلاط رجولته (طفلات وصبايا ) يتراقصن مع كل زخة ادرنالين
تهطل على دورته الدموية..
وكأني فراشه حمقاء ترقص على حافة فوهة بركان ثائر يلهب قلبي بتوتره الرجولي ويبعثر نبضي ويلخبط إيقاعه !
نبراته الحاده تعيد صياغتي من جديد ..
فأعود طفلة ساذجة تنسج للحب حكايا بيضاء كطائرات ورقية تتساقط أمامه !

يحنو علي ..
ويطوقني بذراعه حتى يرفرف قلبي وأستحيل إلى راية امبراطورية إستوثقت من الساريه
فـ أزدادت جلالآ وهيبة وتركت "للهوى" فرصة للتلاعب بها يمنة ويسرة
يعلو بها ويهبط تلتف حوله
ثم تتفلت منه لكن لا تنفك عنه ..

أمامه أنسى "من أنا " وأتمنى لوأني زهرة برية نمت بين أضلع رجل بدوي عظيم
يصهرها بين جوانحه متى شاء ..

يآآأآآه وكأني جيش من نساء
يتعثرن خجلا وإجلالا
لم يحضن بقبلة ..
وقد وضعن الحمرة لأول مرة
ووقفن أمام المرآة لأول مرة
وعشقن لأول مرة ..
أحبه "بألف قلب "
أشعر أن داخلي ينبض له الف الف قلب ..
لاأعلم كيف إستطعت الوقوف بتوازن وقلبي طفل شقي يتراقص بتمرد كلما نظر بإتجاهي !
أحببت إنزوائي تحت جناحه وكأني حمامه صغيره بيضاء وقع فيها صقروحلق بها الى عنان السماء !
لأول مره أكتشف أن لبعض الأدوار نشوه لاتقاوم
لم أجد ألذ وأمتع من إمساكه بيدي كطفله ساذجه تجهل الدروب !
وأنا التي ظننت أني كنت مناره تقود البواخر في ظلام البحر العاتي الى الشواطئ !
لالا لا
لم أكن يومآ متنمره
منذ اليوم أنا أنكر هذا الإتهام

منذ الان
انا الطفله التي لاتكبر
أنا الساذجه ..

أنا الأنثى التي لاتعرف من الذكور الا رجل بدوي واحد لو قال لقلبي " أصمت" لمات من حينه
أحبك أكثر من قبل
كن كما أنت ..
تلك المجنونة
:
: