الخميس، 30 أبريل 2009

!








صحيحٌ أنّ الحُب مُؤلمٌ وجَارح..
بل وربّما قادر على التّحطيم في بعض الأحيان..
ولكن أحسب أن الإنسان إذا ما خُيِّرَ بين الألَم والعَدَم فإنه سيُفضّل الإختِيَار الأوّل..
لأنه بالحب - مؤلمٌ كان أم سَعيد - ينزع نحو مُقاومة العَدَم والتَّلاشِي..
.... ويُراود الأبدِية عَن نَفسِها..








.




وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الحُبْ..
قُلِ الحُبْ مِنْ أَمْرِ رَبِّي..
إنّه عَاطِفة يَصعُب فَهمُها أو شَرحها..
ولكن أصعَب ما فيها أن تستيقظ ذاتَ صَباح فتَجِد مَفاتيحَ سَعادتك وشَقَائك بِيَد شخص واحِد..
هذا في الواقع أمرٌ سيء..
أن يُمارس ضدّك أحدهم شيء من مَهَام آلهة الإغريق المُشابِه لِدَور مُؤلّفي وشُّعراء العَرَب..
فيَصرعك بعِبَارة قاصِمة ثمّ يُحييك بإبتِسامةٍ ساحرة..
... لا يفهَمُها سِوى الرّاسِخُون في العِشْق..!



!





.









.








السبت، 18 أبريل 2009

حمامة





في زاوية ما من زوايا الأرض الرحبة الواسعة
توجد مزرعة بديعة..عن الأعين بعيدة..ووسط سحر مكان فريد
جميلٌ هو منظرها..جميلة معالمها..تكسوها حلة من البساطة والهدوء
وتتسلل أركانها أنواعٌ شتى من الملامح الساحرة لزوايا التضاريس وسحر الأجواء
هنالك في إحدى أركانها..تقبع تلك الحمامة..تسكنُ ركناً من أركان هذه المزرعه الهادئه..وتفترش جزءً من أرضها الجميلة..
وكما كل المخلوقات..تحب الهدوء وتفضل السكون..
ورغم مايعتريها من فضول الي عالم الطبيعة الكبير خارجاً..إلا أنها لا تجد بديل لمزرعتها الهادئه التي أرتضتها مسكنً ومأوى..
لم يكن للحمامة الصغيرة أي صديق ولا رفيق بالأرض تلك ..مع أنها كانت تفضل لو قاسمها أي مخلوق ذاك المكان الآمن..
يعيش معها لحظة أستيقاظ الشمس وطلوعها من سريرها الدافىء..
يعيش معها لحظات تبدل أوزان الطبيعة ..من شتى مراحل فصول السنة البديعة ..
ويعيش معها تلك اللويحظات التي كانت تبكي في السماء...
لكم تمنت لوقاسمها أحد لحظات سقوط عبرات السماء على الأرض..
كانت الحمامة تتحسسها قطرة قطرة
وتتمنى لو حلقت بجناحيها الصغيرتين ووصلت لخد السماء وغرست فية قبلة دافئة..
ومسحت من عينيها الجميلتين بعضا من الحزن..
كانت للحمامة أحلامٌ بعضها تبدو مستحيلة..فقد تمنت وهي تنظر للسماء..
لو نزلت السماء من أرتفاعها وشاركتها عشها الجميل ومسحت بعض عبراتها..
أو قاسمتها القطرات الحاررة التي كانت تخرج منها عنوة..
ماميز تلك الحمامة الصغيرة هو بياضها الغير عادي..
كانت شديدة البياض كل من أقترب منها أكثر ظهر له مدى نصوع بياضها..
كانت حمامة ناعمة.. لها هديل حزين ..
تناجي فيه سماءً حزينه.. وتحاكي فيه نجوما مضيئة.. وتأتمن فيه لفلك تحمل معه الأماني الجميلة..
ونسمات الهواء الرطبة تدغدغ ريشها الناعم الطويل..
فيسمعها صوتاً أشبه بصوت حفيف الأشجار في أيام ربيعية منعشة..
كانت الحمامة آملة..تنتظر يوما ً تقاسمها الطبيعة الأحزان..
كما قاسمتها هي أحزانها
وذات يوم وهي بعشها الآمن سمعت صوتاً من الخارج كأنها مناجاة.. أطرقت برأسها من عشها
لتجد السماء وقد جاءتها بزائرة..والشمس وقد أقلبت مبتسمة.. تمنحها من دفئها من شتاءً قارص
والنجوم وقد تجندت متفائلة.. والقمر وقد نزل إليها زائرا وفارشاً لها بياضه الساحر
لتمشي فوق سحره.. وتعيش شياً من الأحلام التي أنتظرتها..
وقاسمتها الطبيعة
ظنت الحمامة أن كل شيء سيكون كما تريد وكما كانت تحلم..لكن الغد لم يأت لهابما كانت تريد..
والا بعاصفة ثلجية مفاجئة حيث حجبت نور الشمس عنها وأفقدتها دفئها
تعاني من شدة البرد حيث الزمها الصمت وقلة الحركة
لم تعد بخفتها وحيويتها ليست قادره على الحليق.. أفقدتها الأحساس بجمالها ونعومتها
امتلأت الحمامة حزناً
ودبت في نفسها الأشجان.. وأسهرتها الليالي سهراً..
لاتعلم هل ستبقى طويلاً هذه العاصفة وتحجب الشمس وتمنع عنها دفئها؟؟
لم تختفي الطبيعة
ولم تغب عن عيني الحمامة الصغيرة
لكن لغتها اختفت..
وعم الصمت أرجائها..
وبحث الحمامة عن لغة للتواصل معها..
لعل تعود بشمس مشرقة تعم بدفئها على الجميع
.
.

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

ودعتك الله...






"ودعتكَ اللهَ فاحفظ سرنا أبدا

واكتم هوايَ ولا تخبر به أحدا"


مضَى كمثلِ اصفرارِ

العُذْرِيقتلني بها ،


وينْـفُـثني نايُ الوداعِ سدى

يا أيها النبض

جدّف في بحار دمي

عِشْ فِيَّ أسئلةً ..

تستمطر الكمَدا


ما كنتُ أفضح شوقي

وهو متقدٌ


فكيف أخذل صبري اليومَ

متّقِدا



وشهْقةُ التَّيهِ فيّّ

َاصّاعَدَتْ ألماً

لكنها لم تغادرْني مع الصُّعَدا


/


وغبت غبت إلى أن...

ماتَ موعدنا

والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا

وكان عذرك دوماً:

ليس يقنعني

واليوم عذرُك


[..مَوتٌ..]


يهزِم الجَلَدا


/



و"لَيلَ دانات"هذا الليل

تَقْتُلني


والهمّ يَربِطُ أحلامَ الهوى

عُقَدا


زدت الحياةَ حياةً

يوم عشت بها

والموت بَعدَك أضحى

غايةً ومَدى

ودمعتانِ

اشتهيتُ اليومَ نثرَهما

لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا

لربّما أنبتَ المِنديلُ

سوسنةً


تكون للعشقِ آمالاً تعيشُ غدا


/



ودعتك اللهَ

يا نبضاً أعيشُ بهِ

وانتهي ذكرياتٍ تسكنُ الجسدا

وحفنة من وفاءٍ

لو تخيّلها

قلْبُ الرحيل لما أوفى بما وعدا


سأنهَبُ الضِّحْكَ

بعد اليومِ من ورَقٍ

بعَثْـته يوم كانَ

الوَصلُ مطّرِدا

وأجعلُ الصمتَ فيما بيننا

لغةً

فالصمتُ حَرفُ حريرٍ

بَعْدُ ما وُلِدا

ودعتك اللهَ يا..

سراً سيُسعِدني

مع الحَزانى

ويشقينيْ مع السُّعدا


.


.

الأربعاء، 8 أبريل 2009

أقدار!!




ماذا تفعل بنا الأقدار؟ّ!

بالأمس كتب لي القدر أن أفقد بكل هدوء أغلا ماكنت أملك..
وبأستسلام تام لهذا القدر! لحظتها لم أصارع لأجله رغم حزني لما حدث!!

وبعدها واليوم أصاب بتبلد شديد! يكاد قلبي كـ قطعة جليد لم تعد تلك المشاعر كما كانت باشتعالها بتوهجها بغيرتها!!

يتملكني الصمت.. جسد بلا روح بلا أحساس أكاد أعد من الأموات..
حزينه جداً لما آل اليه حالي!!



لكن لعل مايحدث لي حكمة من العزيز
اللهم أكتب لنا الخير اللهم سخر لنا من عبادك الصالحين

.

.

الأحد، 5 أبريل 2009

برقيات متمردة..


الي أخت لي لم تلدها أمي..
كيف ستكون حياتي لو لم تكوني فيها..
هل سيكون لتلك المغامرات التي تشاركناها انا وانتي قيمة؟
هل كنت انجزها لو لم تكوني معي؟
هل تعتقدين انه كان من الممكن ان تكون هناك اخرى من صديقاتي في مكانك لو لم تكوني معي؟؟
وهل ستكون مستودع اسراري..ومن ستكون؟؟
كل ما اعرفه يا عهود ان ليلي بدونك سيكون رتيب ممل هاديء..
وان هاتفي سيكون مغلق.. لأني سأفقد صوتك الذي تعوّدت أن يأتيني كل يوم وكل ليله..
وبدونك سيكون كل شيء ساكن..
كل ما اعرفه انه بدونك لن يكون لــ/ يومي قيمة فمع من سأتبادل الحديث؟!!
و بيتنا وبيتك اجزم انه في غيابك سيكون مهجوراً ولن يعني شيء..
وأني لن اغامر في الخروج لمنزلكم حينما تقفين بانتظاري امام الباب وآتي إليك بخطى سريعه من أجل مغامره من مغامراتك المجنونه لتخبريني بها ..
أو حتى بعض القهوة التي عندما تعلمين اني لم اعدها اليوم تقولين "" تعالي خذي قهوة انا مسويّه "" آتي اليك بسرعه ليس من اجل شيء ولكن من اجل أن احظى ببعض الحديث معك حتى وإن كان لثواني..
كل ما اعرفه يا عهود اني احبك وأسأل الله الا يحرمني منك صديقة وأخت قبل كل شيء..
اتعلمين رغم الوحده التي سوف أشعر بها بعد زواجك إلا أني مبسوطه وفرحانه لك ..
كنا نتمنا و ننتظر هذا اليوم بجنون وعفويه لا نحسب اي حساب لأي مغامره وها أنتي من سوف يبداء بهذه المغامره بس ماراح أخوفك بأذن الله راح تكون حلوة كتيير كتييييييييييييير أتمنى لك التوفيق والسعاده والهناء
الله يخليك يابنت ولا يحرمني..
.
.

الجمعة، 3 أبريل 2009

فيه أجمل من الرياض بعد المطر ؟!




وفيه أجمل من تغزل البدر فيها ؟!!


http://www.youtube.com/watch?v=OlHpeiKO6Z4&feature=related



آآآآآآآآآآه يالرياض ..



.

.