
رجــــــــل العـــــلاقة
بصلابة رجل تتحدى ضجيج روحها ونمنمات نفسها التي لا تكف عن الوشوشة . تواجه - فيما هو جالس على مقعده الوثير يحبها-نظرات العجائز المتوثبة لانتهاك رهبنتها وحركاتها الإلكترونية في وقت واحد . تغميض عينيها عن أجسادالنساء المتورمة بأطفال لم يصرخوبعد - فيما هو يجلس على مقعده الوثير يحبها - تتهرب من سقف الحجرة التي رفعت أمها كفيها فيها لتدعو لها برجل كما تتمناه لها!. تمر بسرعة من أمام محل الملابس الداخلية حتى لا تقفز يد خيالها وتلبسها شيئا منها يزيد لوعتها - فيما هو يجلس على مقعده الوثير يحبها - ترفع صوت مسلجها حاشرة سماعتيها بأذنيها عندما تبداء النسوة يعددن أسماء المخطوبات حديثا أو اللاتي قاربت مواعيد أعراسهن. تتحمل نظرات أهلها المؤنبة لها على عشق لم يباركوه بعد . - فيما هو على مقعده الوثير يحبها - تدبر لقاءات سريعة , تخطط لها واضعة جواب لكل سؤال ومعلنة مغامرة تقبل فيها وتعانق رجلها للحظتين ثم في الوقت المناسب تأمر ساقيها بالانصراف ؛ رغم أنف قلبها الذي تتخلى عنه في ذات المكان ورغم أنف هواجسها التي لا تكره شيئا في الدنيا وتخشاه بقدر خشيتها من عقلها . فهو ما أن تبتعد قليلا حتى يطلق عنان سياط أفكاره اللاهبة بسرعة مكوكية لاتستطيع معها حساب احتمالات أفكاره
عندما أنهكتها ساقاها اللتان تسيران عكس الجاذبية , وأصابها الدوار في محاولاتها البائسة لحساب احتمالات أن يبقى حتى المرة المقبلة في مقعده الوثير يحبها .. عندما أصبحت تسلية عجائز عائلتها يقضمنها كقطعة مكسرات يجتهدن لكسرها بأسنانهن الرديئة ضمن أحاديثهن ليل نهار.. عند ذلك كله قررت أن عليها أن تتمرد ولو لمرة واحدة
طلبت منه أن يحتمل معها ضريبة الحب . أن يشاركها دفع أقساطها,أن يتحرك مثلها كإلكترون يشاركها ضجيجها وفخوفها ومغامراتها..وأن يشعرها أنها أنثاه التي سيحتمل لأجلها دفع أقساط الحب وليست رجلا يتحمل مشاق الحب وحده في سعي دؤوب نحو
مقعده الوثير..حينها فقط وبعد تمردها الوحيد قرر أن يتحرك.. فقام من مقعده الوثير وهجرها
:
:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق