يا أيها المشغول عني وفي جسدي ابتنى وطناً
يا من يسامر نجمة في خافقي
يا من عكر المزاج ببعده و نحن ننتظر
.
.
أشرب من كأس شوقي إليك
فهل من خبر؟!!
.
.
حيث غيمة شوق ِ تكثفة..
....
....وعكرة صفو المزاجِ
فـ هل له أن يعتدل؟!!
.
.
لاشيئ ...
لاوطن يفكر أن يؤلف بيننا
إلى متى وأنا أحتضر؟!!
.
.
http://www.youtube.com/watch?v=2qZPouwBJ0E
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق