الثلاثاء، 3 مارس 2009

المزاج المعكّر















يا أيها المشغول عني وفي جسدي ابتنى وطناً



يا من يسامر نجمة في خافقي




يا من عكر المزاج ببعده و نحن ننتظر






.



.

أشرب من كأس شوقي إليك

فهل من خبر؟!!



.





.


حيث غيمة شوق ِ تكثفة..


....
....وعكرة صفو المزاجِ

فـ هل له أن يعتدل؟!!



















.



.


لاشيئ ...
لاوطن يفكر أن يؤلف بيننا

إلى متى وأنا أحتضر؟!!





.



.




http://www.youtube.com/watch?v=2qZPouwBJ0E








.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق