الثلاثاء، 14 أبريل 2009

ودعتك الله...






"ودعتكَ اللهَ فاحفظ سرنا أبدا

واكتم هوايَ ولا تخبر به أحدا"


مضَى كمثلِ اصفرارِ

العُذْرِيقتلني بها ،


وينْـفُـثني نايُ الوداعِ سدى

يا أيها النبض

جدّف في بحار دمي

عِشْ فِيَّ أسئلةً ..

تستمطر الكمَدا


ما كنتُ أفضح شوقي

وهو متقدٌ


فكيف أخذل صبري اليومَ

متّقِدا



وشهْقةُ التَّيهِ فيّّ

َاصّاعَدَتْ ألماً

لكنها لم تغادرْني مع الصُّعَدا


/


وغبت غبت إلى أن...

ماتَ موعدنا

والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا

وكان عذرك دوماً:

ليس يقنعني

واليوم عذرُك


[..مَوتٌ..]


يهزِم الجَلَدا


/



و"لَيلَ دانات"هذا الليل

تَقْتُلني


والهمّ يَربِطُ أحلامَ الهوى

عُقَدا


زدت الحياةَ حياةً

يوم عشت بها

والموت بَعدَك أضحى

غايةً ومَدى

ودمعتانِ

اشتهيتُ اليومَ نثرَهما

لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا

لربّما أنبتَ المِنديلُ

سوسنةً


تكون للعشقِ آمالاً تعيشُ غدا


/



ودعتك اللهَ

يا نبضاً أعيشُ بهِ

وانتهي ذكرياتٍ تسكنُ الجسدا

وحفنة من وفاءٍ

لو تخيّلها

قلْبُ الرحيل لما أوفى بما وعدا


سأنهَبُ الضِّحْكَ

بعد اليومِ من ورَقٍ

بعَثْـته يوم كانَ

الوَصلُ مطّرِدا

وأجعلُ الصمتَ فيما بيننا

لغةً

فالصمتُ حَرفُ حريرٍ

بَعْدُ ما وُلِدا

ودعتك اللهَ يا..

سراً سيُسعِدني

مع الحَزانى

ويشقينيْ مع السُّعدا


.


.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق