ماذا تفعل بنا الأقدار؟ّ!
بالأمس كتب لي القدر أن أفقد بكل هدوء أغلا ماكنت أملك..
وبأستسلام تام لهذا القدر! لحظتها لم أصارع لأجله رغم حزني لما حدث!!
وبعدها واليوم أصاب بتبلد شديد! يكاد قلبي كـ قطعة جليد لم تعد تلك المشاعر كما كانت باشتعالها بتوهجها بغيرتها!!
يتملكني الصمت.. جسد بلا روح بلا أحساس أكاد أعد من الأموات..
حزينه جداً لما آل اليه حالي!!
لكن لعل مايحدث لي حكمة من العزيز
اللهم أكتب لنا الخير اللهم سخر لنا من عبادك الصالحين
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق