صحيحٌ أنّ الحُب مُؤلمٌ وجَارح..
بل وربّما قادر على التّحطيم في بعض الأحيان..
ولكن أحسب أن الإنسان إذا ما خُيِّرَ بين الألَم والعَدَم فإنه سيُفضّل الإختِيَار الأوّل..
لأنه بالحب - مؤلمٌ كان أم سَعيد - ينزع نحو مُقاومة العَدَم والتَّلاشِي..
.... ويُراود الأبدِية عَن نَفسِها..
.
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الحُبْ..
قُلِ الحُبْ مِنْ أَمْرِ رَبِّي..
إنّه عَاطِفة يَصعُب فَهمُها أو شَرحها..
ولكن أصعَب ما فيها أن تستيقظ ذاتَ صَباح فتَجِد مَفاتيحَ سَعادتك وشَقَائك بِيَد شخص واحِد..
هذا في الواقع أمرٌ سيء..
أن يُمارس ضدّك أحدهم شيء من مَهَام آلهة الإغريق المُشابِه لِدَور مُؤلّفي وشُّعراء العَرَب..
فيَصرعك بعِبَارة قاصِمة ثمّ يُحييك بإبتِسامةٍ ساحرة..
... لا يفهَمُها سِوى الرّاسِخُون في العِشْق..!
!
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق